Wednesday, December 31, 2008

في وداع 2008


لأن الوداع حيلة من لا حيلة له


ولأن العرب أساتذة في رئاء ما فات


ولأن للحزن بهاء يكسب الكتابة جاذبية خاصة


ولأن التدوين هو اقتناص اللحظات التاريخية وطبعها على المساحة الفاصلة بين واقع معاش وعالم متخيل


ولأني أرغب حقا .. في الحكي


اكتب في وداع سنة مضت بالكثير من التفاصيل .. تجاهلت تسجيلها هنا لأني لم اعتد على الحكي المستفيض


تعجبني التلميحات المستترة خلف القليل من المفردات المضللة


وفي احيان كثيرة كنت اكتفي بمجرد صورة تنقل الكثير مني دون أن اتكفل عناء السرد


الكاشف بصورة أو أخرى عن بنت داخلي تتكلم كثيرا .. وتغتاظ بشدة .. وتنزوي بسرعة


وتحلم دائما ..دائما


..


مضى العام الذي حملني لعالم جديد


يختبر قدرتي على التأقلم وإعادة التوازن لحياتي


تاركا بصمته على ملامح البنت التي بدأت في التغير


..


تغيرا يناسب طبيعة الحياة .. تغيرا يبدو من الوهلة الأولى ..مناسب لمزاجي الملازمني على مدار العام


..

ها قد بدأت رغبتي في الحكي تخبو


كنت أود ملأ الصفحة كلمات عن كل الذي يملؤني


لكنه ...خبى


..


فليكن


وداعا عام 2008


وكل عام وهو خير ..على الجميع


أعرف أن كلمة خير ..تبدو متنافرة حد التضاد مع ما يجري في الواقع المعاش


لكن هذه ميزة الواقع المتخيل الذي نسبح في ارجاءه طوال اليوم


حيث يبدو كل ما يدور هناك مجرد مشاهد تمثيلية من فيلم أمريكي متقن الصنع


مجرد صور .. صور .. صور

...


Sunday, December 28, 2008

بمناسبة المحرقة (الجديدة)

كل ما تحصل حاجة
انتفاضة
محرقة
حصار
غزو
اعتداء
نتبادل الدعوات للوقوف على سلم نقابة الصحفيين
ونرفع صوتنا لفوق
ونغير بروفيلنا على الماسنجر
ونحط صورة في المدونة
ونغير اسماءنا الظاهرة لشركائنا في الشبكة العنكبوتية .. لدعوة ع الظالم والمفتري
ونشغل اغنيات وظنية سواء كانت معمولة بصدق أو لمسايرة الموجة
ونتابع الأخبار المحيطة بنا كفيضان يكاد يغرقنا
يوم ... اتنين .. اسبوع
جايز تنتهي المحرقة
جايز ما ينتهيش الحصار
اللي بينتهي هو تفعاعلنا الوقتي .. الالكتروني
المتناسب بقدر يرضي ضمايرنا ... مع اللي حاصل
..
بسمع الشيخ إمام بيقول
يافلسطينية ... أنا بدي أسافر حداكو
وسألت نفسي بصدق
هو أنا بدي أسافر هناك .. حيث الجحيم ؟؟؟
ولا دي فورة مشاعر
يترنم بيها وأنا هنا على مكتبي .. بفطر سندويتشات .. وأشرب شاي مظبوط
و أضحك على نكتة ألقاها زميل؟؟؟؟؟
..

Saturday, December 27, 2008

هي كما أراها


..
تعبر أحيانا على مراسينا سفن
تلقي علينا ببعض
حب
وترحل ..تاركة ذكرى أو اثنين
والقليل من الحنين
..
لا اعرف كيف وصلت إليها
فقط ما اتذكره أني اعتدت زياراتها كل صباح منذ اول مرة قرأتها فيها
تابعتها بشغف
انتظر ما تكتبه
وتقريبا حدثت عنها كل من أعرفه
أجدني في كل مرة .. ابتسم في ثقة
معترفة لها بقدرتها على أن تقول مالم استطع قوله
أن تعب بطريقة بدت لي دوما ..مميزة
عن بنت
عرفتها /عايشتها/ عشتها
..
غابت بعد أن همست "في القلب خليني"
..
الروح
وحدها القادرة على مد جسور الوصل بين القلوب
..

تعبانة



Sunday, December 14, 2008

الأحضان الدافئة


هو انا مش بيبقى عندي رغبة في اني أحضن حد غير لما يكون عندي ناحيته مشاعر ايجابية طاغية على كل ما سواها .. وكمان مساحة معرفة ..تخليني بعد الحضن أواصل الكلام لمدة نص ساعة ع الاقل


بس بستغرب قوي من البنت اللي كل ما تشوفني تحضني جامد قوي .. وبعد 3 دقايق مايبقاش في الفراغ حوالينا غير سؤال "وانتي عاملة إيه" نفضل نبص حوالينا يمكن نلاقي مثير كلام فما نلاقيش


ونكتفي بابتسامة مش أبعد من عضلات وشنا


هتقولوا عليا متزمتة شوية


اريحكوا أنا .. متزمتة كتير


خصوصا في منطقة علاقتي باللي حواليا .. مش بعرف اقول على زميلتي في المكتب اللي بنتبادل الصباحات والمساءات ..وقليل من التعليقات كلما جادت قريحة إحدانا انها صاحبتي


وما قدرش اجي الصبح أبوسها وأقولها انها واحشاني


هنبقى بنمثل


المشكلة مش هنا بالظبط ..رغم انه بعتبرني بهدر حق الناس اللي يستاهلوا الحضن أو البوسة ..بس المشكلة إن احيانا حاجات زي دي بتاذي


لما واحدة تعمل دا كل ما تشوفك وتحسي ان اللي بينك وبينها هو الحضن الجامد دا مش أبعد من كدا .. ما تعرفش حتى انتي اتجوزتي ولا لسه مخطوبة ؟؟!!!!


اللي يغيظ أكتر ..وبيخليني اتشال و اتهبد مكاني ... ان موزعي الأحضان دول بيطالبوا بنفس حقوق الاصدقاء الحقيقيين .. اللي موجودين ولو بعيد ولو من غير أحضان لكن قادرين يشاركونا في مساحات ود .. تخلينا عارفين نبقى معاهم احنا اللي بجد


حقيقيين .. بدون تمثيل


مشاعرنا بتوصل ببساطة التقاء عيننا


عندي اصحاب كتير .. قريبين رغم البعد بقول عنهم انهم اصحابي بثقة .. وبحس بالأمان لما افتكرهم لحظة ما تفلتني واحدة من حضنها

وابقى حاسة ببعد المسافة الفاصلة بيني وبينها


أحيانا بفكر إن المسألة كلها بتبقى زي ما بيصوره البنت في الأفلام أو الصور أفلام الكرتون


حاضنة دب صغير


أكيد هي مش بتحب الدبدوب دا .. قد ما هي محتاجة تحس ان بين دراعاتها حاجة بتحضنها


ويمكن بسيب حضني ليها عشان كدا


بفكر بطريقة بناتي وبقول جايز محتاجة حضن مش لازم مين بيدهولها المهم انه حضن


وساعتها بيخف احساسي بالضيق

Wednesday, November 26, 2008

ماكياج لروحي


لاجل ما اداري جروحها
راح أزود كحل عيني
عله ينطر الدمع اللي ساكن تحت جفني
وارسم حدود الحزن
فوق بسمة شفايفي
وافرش الأحمر يفرفش
لون خدودي..
الدبلانين ..من كتر قسوة ليل طويل

..
واترك مساحة بيضا للجاي من بعيد
يزرع بذور الفرح
تطرح شوق جديد
####
ملحوظة: هذا ليس شعرا ..فأنا لا أكتب الشعر وليست لدي ميول عدوانية نحوه لأحاول تشويه منتجه ببعض شخبطاتي ..مع الشكر للآراء
الحرة
* اللوحة للفنان Berthe Morisot

Monday, November 24, 2008

أطياف الحلم


الى ليلى ..نسمة حانية في ليلة صيف

*********

أتسلق كتف الأيام ... بحثا عن ظلال قمر لمحت سناه بين أكوام الساعات الغافية بين يدي القدر
أحث الخطو... .. الاحق شذى الحلم الهارب ..نحو الافق الباقي على وعد الذكرى كلما لامس قلب الشمس جذع الارض الممتد مدى الكون
لأجدني بين قضبان ملامحك ..اتلمس طريقا الى عالم .. لا تحده عيناك من الشمال والجنوب ولا يتنفس عطرك ولم يحدث يوما أن سقت أرضه خطاك .

بين ألم الفقد ..ونشوة الذكرى ..تحملني رياح الشوق الى سماوات الآتي المورقة بأحلامي التي نسيتها عندما استأذنت في الدخول الى بلاط حبك,بلهفة العائد الى وطنه المسروق منذ الأزل .. أتذوقها بنكهة الندم .. دمعة تركت مكانها لأول مرة منذ سنين لسواك.

أقذف بنفسي من فوق جسر اليأس الممسك بذيل ثوبي وأنتظر أن تقلني سحابة إلى جنة العهد القديم حيث كانت الحياة لازالت ترتدي فستان العيد وتوزع الكعك على مريديها من الأطفال .. أفكر في لحظة الانكسار الأولى على يديك ..فيبدو القرب منك أولى جرائم صحيفة سوابقي ..

يتراءى لي النهر الغارق في أحزانه .. بداية عمر نسيته على الرف في ذروة انشغالي بترتيب حقيبتي عندما قررت هجر مدينتي واللجوء غير المشروع إلى مدينتك ذات الأبراج العالية والحراس الشداد والسيوف المشهرة في وجه الاحلام .

بلذة التطهر من الذنوب ..استسلم للمياه العذبة .. أملأ رئتي لأول مرة بغير زفير أنفاسك الحارة ..أستعيد سيطرتي على جسدي ..أطفو على السطح بفعل قوة الدفع المضاد للنهر العجوز .. تتلقفني أشرعته البيضاء ..وتقلني الى بره ..تنتظرني السمراوات بابتسامة علمتها لهن سنوات انتظار عودة الغائب منذ الأزل ....
ملحوظة : كتب هذا النص قبل سنوات ...لا اذكر عددها

Thursday, November 13, 2008

ما يطلبه المستمعون


الراديو


عالم تاني من المتعة .. مش عشان بيحرك الخيال .. وينمي القدرة على اكمال الصورة زي ما قالولنا في كتاب نشأة وسائل الاتصال


عالم تاني لانه قادر على ان يكون رفيق - بفضل التكنولوجيا - خفيف على القلب ..


من خلال الموبايل أو الأم بي ثري ممكن تشغل الموجة اللي على ذوقك .. وتعيش


تنسى اوقات انك بتسمع حاجة ويتراجع الصوت اللي بتسمعه انت لوحدك في خلفية المشهد وتاخد افكارك اللي جاية من الكلمات اللي بتتنطور على أرضية دماغك .. وتحس ساعتها ان دماغك شغالة


طب لو مش عا يزها تشتغل .. سهل جدا


سلم نفيك لقطار الأغاني المتعدد المحطات . أعنية جديدة تركز في كلماتها أو أغنية ليها ذكرى تعلي احساسك لحد السما .. وبعديها اغنية لحد ما بتطيقوش .. فتغير لموجة


..


المتعة الحقيقية للراديو في المطبخ .. حاولت اني اشغل التلفزيون اسمع اللي فيه وانا في الطبخ .. طول الوقت شاغلة دماغي بعيد عن اللي بسمعه بمحاولة تخيل المشهد .. لحد ما اروح ابص هو عامل ازاي


لكن الراديو انت مركز في كل كلمة بتتقال .ز ووقت ما تزهق من السمع المخرج الاذاعي عارف بالظبط ازاي يعالج الزهق دا بإنه يلعب أغنية جامدة موت على طريقة الإف إم .


اللي بيمتعني بجد هي المفجأة في اني اسمع حاجة مش متوقعاها .. فانا مش من هواة ما يطلبه المستمعون ..يعني م بحب ابعت sms اقول من فضلكوا عايزة اسمع الاغنية دي جدا .. لو عايزة اسمعها هشغلها عندي واسمعها بسيطة قوي


لكن مع الراديو مودي هو ما يختاره لي الآخرون .ز وهنا تكمن المتعة


تقريبا بقالي كام يوم .. بشغل الراديو حتى وانا اونلاين .. يمكن زهق من فكرة اني ارتب الأغاني وابقى عارفة انا هسمع ايه كمان شوية


ملحوظة


الانترنت بقى مليان اذاعات .. شباب بتقول .. بتغني .. بتفكر .. وبتحاول تعمل فرق


Sunday, November 2, 2008

إجابات



الذي يُحِبّ
وَهُوَ يَعْرِفُ لِمَاذا يُحِبّ،
لَا يُحِبّ.


**


الأَلَمُ لَا يَتْبَعُنَا،
الأَلَمُ،
يَمْضِي قُدُماً.


**


نَعَمْ
سَمِعْتُ كُلَّ شَيْء،
لَا يَنْقُصُنِي الآن
سِوَي
الصَّمْت.


**

الذِكْرَي هِيَ قَلِيلٌ مِنَ الخُلُود.

**
انطونيو بروتيشيا
شاعر أرجنتيني
* اللوحة باسم commit to memory1 للتشكيلية Belinda Del Pesco

Wednesday, October 29, 2008

i am a big girl

معاك
سنواتي لها طعم الأمل
كل عام وأنت هنا
كل سنة وأنا وأنت طيبين


Wednesday, October 22, 2008

طاقة نور



أيوة دا حصل بجد

يعني نظريا يمكن لأي فتاة أن تجرجر من مد يده ولامس جسدها إلى القسم .. و منه إلى النيابة العامة .. ثم محكمة الجنايات .. وينال جزاء فعلته 3 سنوات حبس مع الشغل .. كدا وش
لما قريت تفاصيل الخبر بتاع القضية قلت ان اخر القضية ذات الحبال الطويلة هتكون ولا حاجة .. لما نهى قالت انها بتطالب ب عقوبة 15 سنة .. قلت ا احلامها كبيرة
لكن مع خبر صدور الحكم من أول جلسة .. كبرت احلامي انا
انا البنت المصرية اللي شبه كل البنات في مصر اللي اصابتهم فوبيا التحرش الجنسي .. ومثقلين بموروث ثقافي بيقول ان البنت لازم تسكت لما حد يتحرش بيها .. لانها لو اتكلمت هتفضح نفسها .. دا غير ان مافيش حد هينجدها
لما كنا بنقعد ونتكلم عن حالات التحرش اللي بنتعرضلها بتكون فيه حكايات فيها ردود فعل قوية ومؤثرة زي ضرب المتحرش أو الصويت ولم الناس عليه .. لكن الأغلبية صامتة
انا طول الوقت كنت بسكت .. بيبقى جوايا نار لكن .. مافيش حل تاني .. رغم اني بشوف نفسي قادرة اني اتصرف . لكن عمره ما حصل
من يوم ما قريت تفاصيل خبر
نهى رشدي وانا بفكر .. هو انا ممكن اعمل حاجة زي دي .. طيب هلاقي حد يشهد معايا .. طيب هعرف امسكه واجرجره على القسم .. طيب ظابط القسم هيكون متعاون .. طيب لو كل دا حصل هلاقي اللي حواليا سندني ..
اسئلة كتيرة بتبدأ من عندي لحد هناك .. عند
المجتمع اللي محتاج لأكتر من قضية عشان يوعى لبناته ويحادي عليهم

Sunday, October 19, 2008

بين الليل والنهار


الأسئلة تتزاحم في رأسها .. لا مفر من مواجهة الإجابة .. تتخللها فكرة بدت غريبة .. هل يحمل شعاع القمر فوتونات تثير كوامن النفس التي تقمعها أشعة الشمس نهارا .. أعجبتها هذه الطريقة في الهرب من أسئلة تعرف أن إجاباتها ستؤرقها .. حاولت التشبث بحبل الفلسفات الجوفاء .. إلا أن طوفان الأسئلة كان قد أوقف عمل خلايا المخ التي لم تعد تدرك سوى علامات الاستفهام المضيئة في رأسها .. إذن لا يوجد مفر .. هاهي الإجابات تصطف أمامها وكأنها انطلقت من قمقمها المسحور بمجرد سماعها كلمة السر ..

لم يكن هو حبيبها .. كان فقط نصيبها .. الذي جاء في الوقت المناسب .. كل ما يربطها به .. اسم .. وطفل .. وبرودة تحاصرها ليلا بين أحضانه .


اعتادت أن ترى نفسها تسير معه فوق مياه .. يغرق .. تتركه .. تلاحقها صرخاته .. تصحو بابتسامة .. تصطدم بوجهه .

"ماعندناش الكلام دة " .. الصدى الوحيد الذي يصلها من كلمات أمها لطلبها العودة إلى نفسها التي ودعتها بفستانها الأبيض ..

لم تعد عينا الصغير التي طالما وعدتها بالرواء .. قادرة على إنقاذها من الرمال المتحركة ..التي تستمر في جذبها .. لتغرق في دواماتها .. بلا أمل في النجاة ..
و العينان المتحفزتان من خلف الزجاج .. تعد بالجنة المحرمة .. تطرق الأبواب بتمرس .. تكاد تلامس ثغر حصنها المنيع ..

تتوقف أمام مرآتها طويلا .. تفتش عن موانع الحب .. تصطدم كل مرة بذات الحائط المنقوش عليه بألوان المراهقة الأولى أحلاما قضت ليال تنسق فيها ..شوهتها لمسته الخشنة.. صمته المحبط .. نظراته الباهتة .. حركاته المكررة ..أنفاسه الملولة ..دقات قلبه ذات الرتم الموحد .. رائحته التي تسطو على كيانها فتعطل حواسها الست ..
لكن.. تفزعها أشباح الوحدة دونه .. لم يجتز حصونها سواه .. ولم تتشكل خريطة الحب لديها إلا على يديه .. تردد صدى الكلمة داخلها .. هل تحبه ؟؟

لم تناقش الفكرة من قبل .. فلم يخطر ببالها لحظة أن الحب يسكن إحدى غرف بيتها .. بل لم تشك لحظة انه زاره ولو حتى لسواها .. أدهشتها الفكرة .. واستغرقتها .. ومن بين ستائر نافذتها كانت الشمس تعاود الظهور للتعامل بدكتاتوريتها المعهودة مع السائرين .

Tuesday, October 14, 2008

متتالية


تتقدم متوجسا .. متباطئا ..تتلمس موطيء قدمك ..تجتهد الا تخطئك خطواتك إلى مصدر الدفء ..تراودك خيالات حول تجاربك السابقة الفاشلة بالتأكيد وإلا لما كنت هنا الآن ..تنفضها عن مخيلتك .. يتعملق مبتغاك ليصبح كل الفراغ ..تكذب شكوكك في أن يكون مجرد خدعة .. تقترب ..يجذبك .. تستسلم ..يمنحك دفقة من حنان .. تلهيك عن كل اشارات الخداع التي يلتقطها عقلك المتلهف ..ترتمي في أحضانه ..يتقزم بسرعة الضوء ..لتجدك ..كما كنت ..وحدك ..بقليل من الجراح .

Sunday, October 12, 2008

محاولة


الحزن هو الدائم ...


و


السعادة نقط صغيرة , مضيئة , كفيلة بمد أرواحنا بالقوة كي نواصل الحياة


أحمد أبو خنيجر


العمة أخت الرجال


رغم أن الجملة بسيطة ومعناها معروف لدى معطمنا إلا اني وأنا اقرأها بالامس أحسست بنوع من اكتشاف جديد .. وكأن الجملة حاولت أن تخرج مني وأنا أحدثها في مساء الخميس لكنها تاهت وسط العديد من الكلمات التي ازدحمت في رأسي تحاول انتشالها من النفق المظلم الذي تستلم له


Wednesday, September 17, 2008

Monday, September 15, 2008

بينج بونج

الحياة تلعب معانا بينج بونج
وهي المصنفة الأولى (غن كان هناك تصنيف دولي للعبة)
حيث تجد تلقي الكرة التي تقذف بها ولو عن غير عمد إليك مرة أخرى طبقا لقانون الفيزياء القائل بأن لكل فعل رد فعل مساو له في المقدار ومعاكس في الاتجاه
الجميل جدا في الأمر
أن اللعبة عادلة جدا
فالكرة التي تصيبك بتأثير شخص ما ستعود له لتصيبه
أو هكذا اعتقد
عدت مرة اخرى لاقتنع اننا طوال الوقت نقذف كرات بيضاء واخرى سوداء ...الأذكياء فقط هم من لديهم مخزون كاف من الكرات الرمادية
وكل ما على هذه الكرات هي العودة مرة أخرى بعد ان تصطدم بمضرب البينج بيونج الخاص بالحياة

Wednesday, September 10, 2008

رمضان كريم

كل سنة ورمضان كريم
لانه مادام كريما فسوف يأتي بكل ما فيه ..ويعم علينا بخيره
بس المهم اننا نكون احنا كمان كرماء وما نبخلش على نفسنا في رمضان
بما ان الشياطين مش موجودة فممكن نستغل الفرصة ونحسن اداءنا
بس المشكلة في الفكرة اللي بتقول ان رمضان اختبار حقيقي لطبيعة النفس
يعني الحلو بيبان والوحش بيبان
والسنة دي انا حاسة اني وحشة وبزيادة
مش عشان بس مقصرة في استغلال رمضان
بس كمان عشان حاساني مش طيبة كفاية
مش حلوة
مش زي ما المفروض اكون
جوايا حاجات كتير مش حلوة .. احيانا بسميها شر .. وكتير بفكر انها مجرد افكار سودا
لكن في النهاية
انا مش شبه اللي عايزه اكونها ..أو خليني اقول اللي كنتها
الطيبة ...قوي
عارفة اني كنت لما بحس اني طيبة زيادة
كنت بشتكي برضه
بس ع الاقل لما اشتكي من طيبتي هلاقي بسمه تقوللي اني من الفائزين في نهاية القصة
لان العقبى للطيبين
بس لما اقول اني شريرة
........
غريبة الدنيا قوي
او هي غريبة معايا انا
مستغرباها ومستغربة نفسي
.....
بس

Sunday, August 31, 2008

الرسائل القصيرة


أشعر ببهجة خفية كلما سمعت النغمة المميزة للرسالة القصيرة التي يصدرها تلفوني المحمول


فللرسائل لدي طعم خاص ..تكتسبه من فعل الكتابة


ابتسم


اقرأ الرسالة بشغف


ولكل رسالة طابعها


باستثناء رسالة كلمني شكرا التي تستثير شفقتي على نفسي .. وعلى رصيدي


هناك رسائل التهنئة المقولبة .. في المناسبات هي اكثر ما يثير امتعاضي ..في الغالب ألقي بها بمجرد وصولها أشكر لمرسلها اهتمامه بي وتضمين اسمي للقائمة التي القى إليها الرسالة


وهناك الرسائل التي ينتقي اصجابها حروفهم وكذلك الاسماء التي يبحروا بها اليهم


وانا لي منهم العديد


أعرف اني سأتلقى رسالة جميلة عندما يضيء واحد من تلك الاسماء شاشة التلفون


كلمات تغدق عليك من البهجة والمتعة مالا تمنحه إياك كتب تكلف اصحابها لطباعتها الكثير


تطرق باب صباحك أو مساءك


تلونه بالكثير من الابتسامات


لي مدة لم استلم رسالة من هذا النوع


ربما لهذا كتبت البوست


لأذكر الجميع بأني لازلت هنا ..انتظر بشغف رسائل تغير طعم الأيام

Saturday, August 23, 2008

بداية جديدة


عدنا


بعد دخول التجربة


بعد فعل الحياة الضارب بجذوره في أرضي


بعد رحلة الأيام المتأرجحة بين الخوف والأمل


بعد قلب الفصول وإعادة رسم الخريطة


وتغيير اتجاه عقارب الساعة


لأصبح أخيرا


امرأته


Sunday, July 13, 2008

معرفة



(عارف


ولو انك مش عارف)*


لا تعرف

أنا ما عدت أفضل المعرفة

التي تعصف بزجاج روحي

فتفتفته

(متخيل روحي بقت فتافيت)*

أحاول أن اتجاهل معرفتي التي تأتيني طائعة

همس احساسي ليلا يوقطني على خبر أنك لست الليلة لي

تهب خبرات اكتسبتها مني لامرأة غيري

تداعب أطراف فكرها ..وتنسيها حبيبها الذي تركها على حين حب

...

توقفني الصورة التي تبرق في ذهني في منتصف عبوري للشارع المزدحم

تتنهد بحنان لأخرى تماثلني في القوام ..وتفوقني في الدلال

اتمزق إلى نصفين على جانبي الشارع ..واترك قلبي مداسا لعجلات السيارات الردئية الصنع

..

اواجهك في كل مرة بتلك الخواطر

تبتسم كما الابتسام

وتميل إلى وجتني تطبعها بقبلتك الحارة

وتهمس في أذني

"أوهام"
لتلتقط أنفي رائحة الشعر الأسود الطويل

المغدق عليك بعطوره

...

استظل من مطر الشكوك

بقلبك

ذلك الذي أوقن أنه لي

يربت على كتفي بخبرة حكيم

ويوشوش لي

"سيكون لك وحدك"

ابتسم بصبر امرأة

* الشاعرة الرقيقة رانيا منصور من قصيدتها معلش يازهر
* الصورة:Girl Waiting in Chair by Freyda Miller

Wednesday, July 9, 2008

نص نص

احيانا بحس اني مش بعمل حاجة بجد
يعني كل حاجة بعملها نص نص
بخاف لاندمج
بشتغل نص نص
وبفرح نص نص
وبحزن نص نص
وبنام نص نص
حتى الناس بقرب منهم نص نص
كتير بيتهيألي زي دلوقتي اني عايزة اكلم كل الناس اللي عرفتهم في حياتي
اني استعيد كل العلاقات اللي سبتها متواربة من غير ما افقل الباب او افتحه
احيانا بفكر اني بهرب من الوجوه والأسئلة
احيانا لا كتير
بحس اني عايشة على طرف الحياة
احيانا بخطي لجوة دايرتها خطوتين اتلسع من نارها او اطري جسمي بنسايمها
وارجع تاني لبره الحدود
احيانا ....بحس اني مش عايشة
اني بس بمثل دوري نص نص

Tuesday, July 1, 2008

بيني وبينك

بيني وبينك
شجر البن
وحب الهال
وزهر النوم
بيني وبينك
تسع جبال وعرب وصحرا وغيبة يوم
بيني وبينك
ضربة رمح
فرس وسيف و هجم الصبح
بيني وبينك
طير الطير
ونادوا كلهم ع لفراق
لو نقدك كان مدينة
وبالشام العرس
لاركب ع الفرس واجيبلك
مفتاح القدس
رايح اسرقلك غابة
واسرقلك جان
واعلق ع الشجر البحر
عقود المرجان
بيني وبينك
كاميليا جبران

Wednesday, June 18, 2008

أصفر


يستهويني اللون الأصفر


ليس مرتبطا معي بمعنى معين


خصوصا أني افضل الألوان الباردة عن الساخنة


لكني لا أملك أمامه سوى الانجذاب

.

بالأمس حلمت بي أرتدي الأصفر


وأرقص على شاطي بحر تحول لونه إلى الأحمر القاني


تختلط بقدمي العاريتين بعض طحالب خضراء


تنسيني الأصفر الشاغلني بتموجاته حول جسدي

.

تمتليء الدنيا حولي برذاذ مطر بني اللون


يترك علي بصماته


..

استيقظ من نومي .. على صوته يوشوش لي


Sunday, June 8, 2008

مساءات


في المساء


اكتشف اني ارقد وحدي على السرير


مع قليل من كلمات ألقاها عن غير قصد


تورق حولي


تملا المساحة التي اتسعت أكثر من اللازم

..


يتأخر عني كثيرا في الحلم


الذي يفضل فيه أن يأتي متجردا من ابتسامته


مانحا إياي الفرصة لإعادة خلقها


..

Tuesday, May 27, 2008

رقص النار


بدور على حالي بلاقيني فيك

وشو بتعرف تمليني وترسم ع حيطاني ضو شبابيك

وبهمستك تمحيني

وتفوت عمطارح كنت فيها موت

تزرعني تسقيني تجمعني وتحييني

وشو بتعرف تنسيني ليل بيمرق خطر

وشو بتعرف تخليني حس إني نهر

والضفتين شفافك مازهر

شو بتعرف تنديني تنديني


**

بدور على حالي بلاقيني فيك

وشو بتعرف توديني فوق الصدى
وما ارجع
رف إحلى بلمسك ع مخملي

إسمع خف إعلى أوصل ع إولي

إنبع إنبع شلالات

**
إنبع إتبحر

شمسك على الموجات رقص النار

تضويني وأولع

تتبخر
إلبسلك الغيمات تشتي زرار

تشتيني

وإرجع وإرجع دورة مدى خصبك ما بتنتهي

بحبك

وشو بشتهي غبك وتحويني

سكبني روى بقلبك وحليني حليني
***
غادة شبير
و
نديم محسن

Tuesday, May 20, 2008

صورة


طيب كان العدوي صديقي بيقوللي في تعليقه في البوست اللي فات ان تدويناتي صور

والنهاردة عجبتني الصورة قوي

وخطر ف بالي كلام كتير عنها انساني أكثر منه سياسي
(رغم كل القراءات السياسية لمؤتمر دافوس وصوره)

خصوصا ايحاءات ملامح الوجوه الملتقطة في الصورة على سهوة

تحس ان السيدة خديجة الجمال مقموصة

والسيد جمال مبارك وراه مهمة قومية

والبنت اللي واقفة وراه بتبص عليها وتتحسر على بختها يعني هي تفرق عنها ف ايه عشان تنال كل هذا وهي يدوب حد عادي

دا غير الخضة اللي على وش السيد أنس الفقي وزير الاعلام في خلفية الصورة

..

الصور ..اختراع عبقري

Thursday, May 8, 2008

المرأة المبدعة


رغم تكرار العنوان واستهلاكه إلا أن داخله وجدتني


المراة المبدعة


مقال لفريدة النقاش في مجلة دبي الثقافية في عدد مايو 2008


إلا أن في المقال ما شعرت به يقولوني بكثير من الدقة


تقول اقتباسا من الكاتبة و الشاعرة السعودية فوزية أبو خالد


"عندما لايكون عندي وقت إلا لتوزيع جسدي عضوا عضوا على أدواري الحياتية دوري كأم تحبل وتلد وترضع وتربي وتكبر ولا تكبر على اللعب مع أطفالها بل تخشى أن يكبروا ويتركوها تلعب وتذاكر وتكسر زجاج النافذة وحدها,دوري كأمرأة عاملة تعصرها الوظيفة ويلوك حبلها اشوكي روتين العمل ,كجارة لابد أن تجامل التجمعات النسوية من حين لحبن حتى تتجنب تهم الاسترجال والاستعلاء ..دوري كصديقة تحتاج إلى حنان الصديقات ولا تستغني عن غيرة بعضهن الحميدة أو حسدهن السام , دوري كابنة عليها الا تقول أف ودوري كزوجة عليها أن تكون امرأة متزنة ومتزمتة في النهار وغانية خليعة في الليل ودودا ولودا في كل الأوقات .دوري كشغالة وطاهية ...عنهدا في هذه اللحظة الدهرية الطويلة الطويلة , وفي هذه العمر القصير القصير ..تعربد الكتابة في أعصابي بشماته وتشف,,كعدو لدود متربص ,وفوق هذه يملك القدرة على البطش والتنكيل تدخل الكتابة برعونة وطيش بيني وبين أدواري الحياتية كلها وتخرب العلاقة بيني وبيني "


...

Saturday, April 26, 2008

كل العمر


كل سنة وانت هنا .. ملون حياتي
يا أغلى من حياتي
كل سنة وأنت طيب

Wednesday, April 16, 2008

محاولة


ليس عندي أفكار للكتاب، ولكني سأكتب لكي أنشغل بك، أو بها، أو ربما بكما معًا !!!

وكأنك تحولت لمعادل موضوعي للكتابة
منذ أحببتك هجرتها عن كراهية ..أو ربما استكفاء بك عنها
قبل أن أنام ..تراودني الاجندة التي اعتلاها التراب عن الكتابة فيها
أنظر إليها واالتقط جهازي المحمول أنقر فوقه بعض نقرات ابتسم عندما أتأكد انها وصلتك تلك الحروف الثماني والستين

صباحا ..
فوق أثير مدونتي الالكترونية تعفيني مجموعة الصور عن أن أنقر بعضا من نفسي عليها ..استبدلها بك عبرحروف أفضلها متقطعة على بريدك الالكتروني " و ح ش ت ن ي"

هل حقا اعتزلت الكتابة لاجلك

أم ان الكتابة اعتزلتني من أجلك

اعتدت على الكتابة رفيقة لي دوما ... تهدب احزاني وتعيد صياغة أفراحي ..تخلق لي عالما موازيا امارس فيه أنا بلا قيود

هل تركتها لأني أعرف أنك ستراجع سطوري وربما تخلق لديك علامات استفهام فضفاضة على إجابات قد أرهق بحثا عنها ولا أجدها؟!

أم تركتها لأني معك أروي كلماتي دون الحاجة لبذل جهد ترتيبها .. أرويها بملامح وجهي المتلونة بحالتي النفسية , حركات يدي العشوائية ,صوتي المرتفع أو همساتي المتكدرة , ودموع عيني التي اكتشفت غزارتها مؤخرا.


لا أعرف ..

ربما يكون اختفاء سؤالك عن جديد كتابتي .. ذلك الذي كنت تفتح به حديثنا قبل أن تحبني هو السبب!

Tuesday, April 15, 2008

ونحترف الحزن يا صاحبي !!


ونحترف الحزن ... يا صاحبي !!

ما أسخف من أن أجلس أمامك الآن ، أقلب في أوراقي القديمة التي تعرف أكثرها !! ولا نمارس أكثر من العبث بالألفاظ الـ(هواء) ، إذا كان كل ما نعرفه من الذكريات يمدنا بالحزن ، فلماذا نتذكرها !!!

يا صاحبي ! وأجلس أمامك يلفني الصمت الذي تعرفه ! تضيق به ! ، ولكني لا أطيق النطق بغيره ...
نتذكر سويًا كيف كنا نفرح سويًا ، حتى تلك الذكرى ، تغدو غصةً في الحلق الآن !
سوف لن أراك ... حتى لا أتذكر !!
لماذا كلما رأيتك حدث بيننا هذا !!
هل لأني استفضت في الإفاضة إليك إلى هذا الحد ، وتعلم أني لم أفعل مع سواك ! ، سأجلس اليوم يا صاحبي ، ولن أراك ........
ولكن أتعتقد أنني أيضًا لن أتذكرك !!

ماذا نفعل في ذكرياتنا يا صاحبي ، بالله قل لي ولا تصمت ، ولا تعرض !
عرفت أني أحببتها ، وقلت لي منذ البداية أنه مستحيـــــــــــــــــــل !!
أو كل حب يا صديقي يجب أن يكون مستحيلاً !!
ها أنذا أخدعك ، وأقلب أوراقنا القديمة ، ويرتعش جسمي مع كل كلمة كتبتها ! حتى لو كانت كلمة عادية جدًا ( س أ ن ت ظ ر ك ) .. وتقول ( كما كنا !! ) وتقول ( وإني أحبك !!) .....
تبًا لي ، ولك ، لأننا .......
لأننا ماذا ؟؟؟ بالله قل لي ؟؟

.................................................
حسنًا ...
شكرًا لك ، سأظل وفيًا للحظة صارحتك فيها بكل شيء ، وإن كان راقك الجفاء ، فلأصبر عليه ! كما صبرت على فراقها ، إذ هاهي الدنيا تعلمنا أن لحظة السعادة فيها بألف لحظة حزن !!
وأنا عشت معك ، ومعها لحظتان ! .. فيجب أن أتحمل الألفين القادمين !
شكرًا لك

ابراهيم عادل

من كتابه

المسحوق و الأرض الصلبة

حاليا بالأسواق

Saturday, April 12, 2008

ليالي

يحدث أحيانا
أن تقف مكتوف اليدين
ترغب في أن تضفي قليلا من الأفعال ..تفك قيد مشاعرك المحبوسة في صدرك
ال (تغلي ..تفور ..تكاد تمزق أضلعك
....

ليلة الخميس
معا

أخيرا

ذلك الاسمر ذا الابتسامة .. المليئة بالطيبة
و

هي بكل تلك المتناقضات المتراوحة بين الابتسام والتكشير

التي لا يمكن باي حال من الاحوال أن تخرج عن مجال عينيها الواسعتين الساحرتين

في الزفة

بالابيض والاسود

يلهبان الذاكرة .. ويشعلان الحنين

ويحركان دموع تنتظر على باب عيني

لم أتصور احساسي أبدا في لحظة كتلك

لكنه كان الاجمل

مبروك

أدام الله السعادة رفيقة لكما ..ياصديقي العزيزين
.....
ليلة الجمعة






.. ال(مستحملني) ..بكل ما يمثله وجهه سهل القراءة

نظرته .. ايتسامته ..ضحكته العالية ..تكشيرته القليل ما تظهر..حزنه المرافقه في خزانة ..تفتح بين يدي ..قلبه المليء بالامل ..الفرح ..والكثير من الحب
في توقيع كتابه الأول .. بنظرته القلقه
تركته ..ولم يتركني
لم أر الكتاب حتى هذه اللحظة

حدث أن تأخر وحدث أن ذهبت

والاجمل هو ما حدث بعد ذلك

جميع تلك اللحظات التي عشناها سويا

بحلوها ومرها

كل حفلات التوقيع التي حضرناها سويا ..مناقشاتنا حول قرءات حفزني لها

جميع تلك الكتب التي اهادانيها

بالاضافة

إلى إهداء الكتابة الذي وصمني به

جميع الأمنيات عاجزة تماما هنا

أتمنى كل الخير
كل الفرح
كل الحب
كل النجاح
....

Monday, March 31, 2008

بداية جديدة


والحب دا عقد من الياسمين


وقلوب العشاق ...حباته

Wednesday, March 26, 2008

عشوائي



واحدة صاحبتي كانت بتحب تلم ورق الشجر من الأرض

كانت بتقول انها شبه ورقة الشجر

لدرجة انها كتبت مقال بتقول فيه أنا ورقة شجر

غالبا مدونتها اللي مش عارفة اللينك بتاعها اسمها برضه ورقة شجر


*****

واحدة تانية كانت نفسها تفتكر اسم نوع ألوان عشان عايزة ترسم
بتحب تشتري أدوات مكتبية
من محل كبير ومشهور مش هقول اسمه عشان ما يبقاش اعلان
تقريبا لسه ما علمتش دا

*******

جبت له ورد مزروع في قصرية من شهرين تقريبا


مرة قاللي انه بدأ يدبل


خايفة اسأله من ساعتها ليقوللي انه مات


بخاف أعرف


هو قاللي كدا مرة


*****


واحد- أكيد غير اللي فوق -

علمني اشرب قهوة

و .....بس

*دي صور طلعت من بحث عشوائي



Saturday, March 15, 2008

صيفي




كداب اللي بيقول انه مش بيحب الصيف


أنا بحب الشتا يمكن عشان المطر ويمكن عشان الأغاني اللي بتحلي طعمه وتدفي لياليه

و إليسا السنادي خلت الكل يبحب الشتا

بس أنا كمان لما يهل الصيف ..بقول الله أنا بحب الصيف

بحس الدنيا شكل تاني


ماحدش يفكر في ضهر شهر سبعة لما نبقى ماشيين في الشارع والدنيا جهنم ومش لاقيين مواصلات

لا فكروا


في الصباح الصيفي على بحر اسكندرية تحديدا
أو في ليل القاهرة ..على بحر النيل
اللحظات دي بتخليك تقرر من جديد أنك تحب الصيف ..وتمتنله

خاصة بالنسبة للبنات




مش عشان فساتين الصيف المبهجة (أنا محجبة) ..بس عشان التوقيت الصيفي اللي بيخليني اروح متأخر بعد ما اكون اتمشيت على كوبري قصر النيل


اممم

كنت عايزة أقول ايه كمان

Saturday, March 8, 2008

أفكار عديدة جاءتني خلال الأيام الماضية بناء على قراري بكسر حالة الهجر التي أعاقب بها مدونتي
ربما احاول هنا أن أكتب عنها ..رغم أنها لم تعد تبدو براقة كما كانت
دفاعا عن الرسول
لا يمر يوم دون ان تطالعني رسالة على واحد من ايميلاتي بتلك الجملة التي تدفعك خجلا من عنوانها إلى فتحها لترى ما بها ..دفاعا عن الرسول صلى الله عليه وسلم ..انشاء موقع جديد للدفاع عن الرسول ..إطلاق قناة للدفاع عن الرسول ..مسابقة لانتاج أحسن مقال للرد على الاساءة للرسول ..
هذا فيما عدا مجموعات الفيس بوك التي تراهن على الوصول إلى 100 ألف عضو لرد الأذى عن الرسول أو التي تسألك ببجاحة تحرج إيمانك وحبك له "هل تحب محمدا صلى الله عليه وسلم" أو الجروب الذي يستفز عنصرية لم يأتي بها الإسلام لتكوين جبهة ضد الأديان الاخرى
أو تلك الملصقات التي تصادفك في المحلات وسيارات الاجرة و المترو تعلن بعفوية "فداك أبي وأمي يا رسول الله"
وفي حال نجوت من كل ذلك لن تنجو من أحد أصدقاءك الذي دفعه الحب والغيرة على شخص الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه من إرسال إعلان انطلاق قناة جديدة للدفاع عن الرسول ..(وصلتني 3 مرات خلال يومين)المثير للدهشة أن أحدا لم يعرف اجابة سؤالي عن اسم القناة أو طبيعتها ..هم فقط متحمسون
أشعر بكل ذلك نوع من إدارة المعركة في غير ارضها نوع من تخليص النفس من عبء نفسي وجرح عميق تتركه الاساءات المتكرره لديننا ونبينا ..فأنا بمجرد إرسالي لرسالة فورود على الميل أشعر اني أديت ما علي تجاه الرسول
كما يفعل القائمون على طباعة الملصقات وإنشاء والمواقع وحتى القنوات الفضائية التي وبنظرة غير مدققة عليها ستجدها أنها باللغة العربية ..وكأن المسيئين سيتعلمون اللغة العربية ليشاهدوا هذه القنوات أو يزوروا تلك المواقع أو يجوبوا شوارعنا ويركبوا اتوبيسات النقل العام ليتعرفوا على حقيقة اسلامنا وعظمة رسولنا
أما مجموعات الفيس بوك التي يحتشد فيها الأعضاء فهي قليلا ما تجد محتواها ذا معنى يخدم الاسم البراق الذي تحمله
تلك الحالة تثير استفزازي تجعلني أقف حانقة على نفسي قبل غيري
من المؤكد أن هناك العديد من الوسائل التي يمكن اتخاذها دفاعا عن الرسول وحبا له
شاركوني

Monday, February 18, 2008

محاولة

أحاول ملأ الفراغ

بكلمات تزيل قليلا من الضباب من داخلي
لكني لا أجد مترادفات لما يدور هناك
...
أتصرف منذ أيام كأني أنا
لكن في الأحلام تظهر تلك الأخرى التي أصبحتها
تطاردني بأفكارها المليئة بالثقوب
تحاول تكبيلي
....
استعيد مع كوب الشاي الصباحي وجه عرفته منذ سنوات
تبقى الكلمات حبيسة
وأعاني اهتزازات عنيفة في حالتي المزاجية
أنشط لمدة نصف ساعة
ثم ينتابني السكون مرة اخرى
...
أريد أن أهرب إلى هناك حيث ينعدم وجود الكائنات الحية

Monday, January 21, 2008

صدااااع


ذلك الألم الذي يرافقني منذ أسابيع


أستيقظ صباحا ..استرق الحس إليه ..عله يكون قد غادر في أمان


لكنه ما أن يشعر بخطو وعيي حتى أجده يدق جدران رأسي بكلتا يديه


قاومت منذ يومين حبة المسكن التي تطل من حقيبة يدي كلما فتحتها


أنظر إليها ..وأردد بهدوء نابع من تلك الدوخة التي تصاحب ابتعادي عن شاشة الكمبيوتر


أنا أقوى


لكن تلك الكلمات ..المصوبة مباشرة إلى رأسي المجوف ..


والتي ما كانت لتحدث تاثيرها على ضغط دمي ..لولم يكن ذلك الصداع موجودا منذ البداية


وقفتي هناك مستندة على جدار المترو ..والفتاتين المرتديتان الانوثة من خزانة السبعينيات


بنصف ابتسامة مجاملة


"نمتي ولا إيه"


تغلق أمامي الخيارات


تعيدني إليها


الحبة التي بها الخلاص


ابتلعها كما اعتدت ..بلا ماء


وتلهيت عن ذلك الألم الآخذ في التنامي


بفكرة أن تلك الحبة بها السحر اللازم لإبطال مفعول التفكير


Saturday, January 12, 2008

صباح



تحرك نسمة الهواء الباردة أفكارها


تتطاير كما أوراق الشجر الملقاء بإهمال متعمد على جانب الطريق


تزيد من ارتباكها ..وتفتح ابواب الحيرة على مصارعها


تختفي تلك الابتسامة التي رسمها صفاء ذهنها المخادع


وتتجمد ملامحها في محاولة للامساك بفكرة


تكفيها شر مصارعة كل تلك الأفكار


تهبط كأنما استجابت لأوامرها


تتنهد بشبه اترياح وتبدو كمن قطع نصف المسافة


وتنتظر


في حالة تشبه التفكير


مغمضة العين .. بنصف ابتسامة ..وقلب بطيء النبضات