Saturday, May 8, 2010

مشوار يومي



أصبح مشوار 6 أكتوبر كعقوبة أبدية

قبل الأحداث كنت أفكر بجدية في ترك العمل لأتخلص من تلك المسافة الممتدة التي أراها الآن لا نهائية

اليوم وأنا أقطع المسافة تحت شمس الساعة الثانية عشر

دعوت الله أن أتخلص من هذا المشوار

وفكرت أن الأمر كان في يدي, لحظة أن وضعت في موقع اتخاذ قرار إما الإستقالة أو أن أبقى في المكان

لحظتها تضاءل حجم المأساة أمام استكمال الحلم وإمكانية كسر متتالية الحياة المعروفة

لنحقق المعجزة ونخرج بمشروع بديل قادر على الاستمرار

..

لازلت أراهن على الحلم

لكن السؤال

هي الأحلام مش تنفع في وسط البلد

ولا مالهاش مكان غير في صحراء أكتوبر ؟؟


4 comments:

ملكة said...

لو أحلامك اتنقلت وسط البلد
جايز قوي تتحول لبويا بيضا ع الاسفلت زي بتاعة المشاة
خليها في أكتوبر.. أو اقرب قليلا من اكتوبر
بس سيبي وسط البلد على رف الأحلام
والكتب اللي لسة ماقريتهاش ومتحمسة لها
والفساتين اللي بتتفائلي بيها
وساعة الحظ :)

samy said...

مش هقدر اقولك غير

ربنا معاكى

ويكون فى عونك

هدى said...

ملكة

جايز يكون عندك حق

بهاء الأشياء بينتهي لما نتعود عليها

بس ما اقدر ش أقول إني لو لقيتلي هناك مكان ما البدش فيه

وهتكون فيه أماكن تانية قادرة على زرع أحلام جديدة فينا

متفائلة أنا مش كدا ؟؟؟

بحاول بس

صباحك جميل

هدى said...

سامي

متشكرة ليك قوي