Thursday, October 1, 2009

بالأمس حلمت بك*

أعرف جيدا من سيأتيني في الحلم, توقفت منذ زمن عن محاولة تخمين أحلامي, علها تأتي في ليلة بما هو قادر على إدهاشي.

قليلة هي الأحلام التي أسعدتني,, من باب أني لم أتوقع أن تأتيني بمثل تلك البساطة,,,,

حلمت مرة ببطلي يطلبني للرقص معه على أنغام موسيقية كونية تأتي من اللامكان في الشارع النصف مضاء, وحلمت بأبطال رواية السكرية ,, معتقدة أنهم أشخاصا حقيقيين.

لكن بالأمس كان ذلك المشهد الذي يشف عن ما أحس به,, يرسم بمهارة صورا واضحة المعالم لمن حولي, ويقدم لي حيلة نفسية –لا أنكر استمتاعي بها- من قبيل أنتي قادرة بكلمة صغيرة على إصلاح الأمور.

استيقظت للمرة الأولى أتمنى لو كان ذلك حقيقيا ولو بقدر بسيط, أن تضيء الابتسامة الوجوه التي رافقتني الحلم, أو أن أمتلك عصا سحرية تحول الجذوات المحترقة على الأرض,,, اغصانا تهدل بالأخضر.



* اسم مجموعة قصصية للكاتب الرائع "بهاء طاهر"

5 comments:

نهر الحب said...

اعتقد ان الحلم في حد ذاته نعمة وانا من الناس اللي لو محلمتش بحس بضيق شديد وساعات كتير مش بفتكر الحلم وده بيضايقني بس فعلاً نقدر احنا نصمم احلامنا
تقريبا انا سمعت قبل كده ان الحلم بييجي من اخر حاجة فكرتي فيها قبل ما تنامي واحيانا بحس اني عايزة افكر في حد او حاجة معينة عشان احلم بيها يمكن لأن دي الطريقة الوحيدة اللي تشوفي بيها حد وتعملي بيها حاجة ممكن تكون مستحيلة في الواقع

بس في نفس ذات الوقت انا شايفة ان مش احلامنا بس اللي بتكون جميلة ممكن حياتنا نفسها تكون حلم جميل لو احنا عايزين ده والمثالية اللي بنشوفها بس في الاحلام ممكن نحققها

صباحك ورد
:)

nour said...

جميل جدا..عجبنى جدا البساطة فى الاسلوب..والاحساس الرائع

اتمنى دوام التوفيق والتقدم


دعوة لزيارة مدونتى
http://nour-close.blogspot.com/


نور

نهى جمال said...

حلمت مرة ببطلي يطلبني للرقص معه على أنغام موسيقية كونية تأتي من اللامكان في الشارع النصف مضاء
.
.
برضو خلمت بده في يوم حزين جداً متوقعتش إني أخلم بده، صحيح محصلش بس زي ما قلتي حلم أسعدني عشان مش متوقع

مبهجة إنك تتمني حلم بعصا سخرية ترسم البسمة على وجوه الا’خرين عامل زي حلم الفيري بتاعة سندريلا

البوست هادي ببسمة شكراً عليه يا هدى
و وحشاني فعلاً :)

reham said...

مين مين مين ..حلمتي بمين ؟؟ :D

يارب يجعل أحلامك و صحيانك أحلى من بعض

و ياريت تسلفيني الحلم ابو بطل و شارع مضاء نص و نص دة

يا حلاوة الدنيا ....

هدى said...

سهاد

هي مش المشكلة في استحضار الحلم,, المشكلة في التكرار الممل للأحداث ما أعيشه نهارا,, يعاد ليلا بطريقة تصوير سينمائية ولا مانع من بعض الخدع السهلة الكشف


صباحك أحلام مدهشة

...

نور

شكرا ليك

....

نهى

وانتي كمان وحشاني

اممم قد ينبع هدوء البوست من بكارة الصباح اللي كتبته فيه,, كنت لازلت في اجواء الحلم

تسلميلي دايما

..

ريهام

ابقي قابليني في الحلم وانا اخدك للشارع دا ,, مش بعيد كلها عالمين اتنين ونوصل

صباح الخيال الخصب