Saturday, September 26, 2009

كلمات عنها/عني


ليست المرة الأولى التي أحاول فيها الكتابة عنها,,

حاولت من قبل

لكن شيئا ما ظل ناقصا,, أو ربما زائدا عن الكتابة

إلا أني شعرت أن "اللحظة" هي الأنسب لإعادة النظر إلى اللوحة التي تداخلت ألوانها حتى أصبحت عصية على التجريد,, وغدت الكلمات مجرد محاولات فلسفية لوضع غير المسمى في إطار اللغة.

حيث بإمكاني الرؤية بوضوح ناتج عن مهارة اكتسبتها من فضيلة الوقوف قريبة بما يكفي من محيط الدائرة لأوازن بين كوني فاعل ومفعول به,, تاركة مسافة مناسبة بين الفعل ورد الفعل بهدوء تعلمت حبه!!

حين تعلمت الدرس الذي لم ألق بالا للاستماع إلى مغزاه, وقت أن كان يرتل على مسامعي, لم أتعلم – كما أنا دائما- سوى بالتجربة, فأنا لا أعرف طريقا آخر للمعرفة.

ما بين البداية ووسط الحكاية, تفصيلات عصية على التشبيك في خيط يسهل نظمه في سطور, جلساتنا غير المنتظمة, مكالماتنا الطويلة –افتقدها جدا-, تمشية النيل, أهوااااااك, شمس الصيف, وغيمات الشتاء, والبرد الذي سبب لي الرعشة ذات مطر, الرسائل, الضحكات, الهمسات, والتأخر مساء, والكتابة الكتابة الكتابة.

هل المشترك هو الذي مد في عمر الما بيننا, أم أنها المرة الأولى التي شعرت فيها بالأمان وأنا أسرد على مسمع من شارع الهرم تفاصيل علاقة بدت وقتها كارثية؟

يبدو السؤال ساذجا وغير مناسب, إذ طالما بقي, فلسنا في حاجة لاكتشاف سر بقائه,, كل ما علي أن أفعله هو الإفراط في ثقتي به, خصوصا في لحظة تبدو فيها مسلماتي التي نصبتها تماثيل أدور حولها غير ذات معنى.

و تبقى هي بابتسامتها الرائقة قادرة على الإمساك بأفكاري الشاردة نحو الهناك.. تأخذني بنظرة محملة بالكثير من القلق والأسئلة والمحبة إلى منبع النهر, لأتأكد أنه لم يجف,, فقط أنا من ترغب في عاصفة تزيد من سرعة انسياب مائه,, لتروي عطشي.

2 comments:

Lady ** said...

قرأت حروفكِ و أنا أسمع الأغنية ، دمجتيني مع ذكريات لم أعشها



من دون سبب ، ارتحت لحرفك

هل تسمحين لي أن أغفو قليلاً؟

هدى said...

شااكرة ليكي جدا

خدي وقتك سأحاول أن أمر من هنا دون إثارة الكثير من الضجة