Monday, September 14, 2009

نسيان كم


ابتسمت, لا ضحكت بصوت عالي, كنت قد قرأت أخبارا عن الكتاب لكن لم أتوقف عنده كثيرا, لكن مع بداية قراءتي له, على اندهاشي الذي لا يستثيره شيء مؤخرا.

فكرة الكتاب راودتني بطريقة أو بأخرى منذ زمن "كتاب للنساء" وللحق كان عندي فكرة "كتاب رجل" تولى الصديق محمد العدوي تنفيذها.

خصوصا وإني (كنت) مقتنعة أن لدي مخزون حكواتي يؤهلني لكتابة مسودة مثل تلك التي اتمشى فيها يوميا,, عبر نسخة pdf .. (كنت) أرى أن الأمر يلزمه وقفة تصرخ فيها لجميع هؤلاء المعبات بكلمات تعيدهن إلى أنفسهن,, خصوصا وأني مررت بالتجربة حتى نضجت!

هل أتحدث عني أم عن أحلام وكتابها,, هي التي تقول أنها تحولت لعرابة الحب بفضل ثلاثيتها _تلك التي أغوتني وأوقعتني في فخ الكتابة_ وأنها قامت بالفعل بمساعدة صديقاتها في تجاوز القصص العاطفية الفاشلة, ربما لهذا نفذت الفكرة, لم يحدث أن ساعدت إحداهن, أو ربما حدث في زمن كنت لازلت أتسند على قوتي النفسية لأتجاوز بحار النسيان,, هل نسيت؟؟

أعتقد,, كنت قد شفيت تماما يوم أن قال لي " أنه يثق في بذرة إحساس نما بداخله" ربما لهذا واليت بذرته عناية تستحقها لتثمر ,, أوقفت شجرته حائلا دون رؤية واضحة للباقيات في البحر يلاطمن أمواج الماضي والحاضر يرين شمس المستقبل عصية على البزوغ؟!

لا أعتقد, ربما يكون شئيا ما بي قد تغير, أو شيئا في قوانين اللعبة تغير!!

أحلام, تقول أن اللعبة لازالت كما خبرتها, تدلي خلال فصول طويلة – لم أنهيها بعد- بعدة نصائح تبدو أنها خطوات تنفيذية لمساعدة المجروحات (تسهب في وصفهن بأوصاف تورث الشفقة) في العبور إلى ضفة الأمان محذرة أن تستبدل رجلا برجل,, حريصة على التنكيل بصنف الرجال مستثنية منهم (الرجال الرجال) على حد وصفها.

يبدو الكتاب منشورا نسائيا,,ربما استثارني في أجزاء كثيرة خصوصا التي تنطوي على هجوم على الرجل باعتباره المذنب الأول والأخير,, إلا أنه في كثير من أجزاءه يبدو مفيدا جدا.. خصوصا مع أسلوب أحلام الشيق المطعم بمقتطفات من الآداب الأخرى تدليلا على أفكارها التي جعلتها واضحة وبسيطة حتى تنفذ إلى القلب والعقل ربما تتحول ذات قراءة إلى سلوك.
مرفق بالكتاب قصائد مغناة بصوت المغنية جاهدة وهبة .. تنصح بالاستماع إليها خصوصا مع ذكرها لفكرة أن جميع أغاني الحب التي يلجأ إليها المحبون في حالات الانفصال تكون عبارة عن تعذيب للذات (مازوشية) إذ تستثير أتفه الأغنيات الدموع ولهذا تنصح بالموسيقى الخالصة, خلقت الموسيقى للنسيان,, (أصدق ذلك).

هذه ليست نصيحة بقراءة الكتاب,, تعلمت كيف أتوقف عن نصح (البنات),, تركت المهمة لأحلام التي تركت الراوية التي تنسج خيوطها على مدار 3 أعوام لتسدي لكل بنات العرب نصائحها في نسيان الرجال!

9 comments:

إبـراهيم ... معـايــا said...

This blog does not allow anonymous comments.
إيه الغلاااااااســــة دي

ـــــــــــــ
طيب، يبقى أن نشكر الصديق إبراهيم عادل على إهدائك نسخة الكتاب ولو الكترونيًا،
مممم
تمتعني هذه المرأة في كل ما تأتي به!
وأتعجب (وربما أتغاظ) ممن يكرهونها، أو غير ذلك، إحداهن علقت على إعلاني لظهور الكتاب أن أحلام مغرورة، ذكرت لها أن ذلك من حقها، وقالت الكتاب يفيييض بغرورها، قل وهي محاطة بمن يغذونه، فلابد أن يثمر ، المهم هل قدمت شيئًا جيدًا ونافعًا أم لا ....

لم أكمل الكتاب بعد، إذ قطعني عن النسياني أمور أخر...
ولكنه أدهشني وأسعدني (البنط بس كان سخيييف) .... ولكني لاااابد سأعود إليه
*****

هنا يبدو لي أنكِ تمكنتِ من الشفاء من أحلام تمامًا حتى أنها لم تستثركِ بجملة، وكتبت عنه من خارجه تمامًا ...

شكرًا لكِ في كل حال



ولمحاولات أخرى لنسيانهم

هدى said...

هههههههههه

لمنع التطفلين من ترك غلاستهم

..

طبعا كل الشكر لابراهيم

..

اتفق معك ان من حق احلام ان تنغر ,, لو كنت مكانها لفعلت عن ثقة وتمكن

..

ربما استدلالك على شفائي من أحلام هنا منطقه مكسور ,, كل الفكرة أن النسخة لا تساعدني على اقتطاع جمل,,

بيني وبينك جمل قليلة التي أوقفتني ومعظمها اقتباسات ليست لها

مثلا:

الرجل الحقيقي ليس من يغري أكثر من إمرأة, بل الذي يغري أكثر من مرة المرأة نفسها ".
أخذتها عن كاتب فرنسي

..

أمم

اعتقد اني ساعود بها إلى هنا بعد أن انهي الكتاب

77Math. said...

ليتك تضعين لينك الكتاب كي نقرأه أيضًا :D

قهوة بالفانيليا - شيماء علي said...

انتهيت اليوم من قراءة نفس الكتاب
الكتاب رائع يستحق القراءة و هو واقعي دسم و خفيف و هنا تأتي المعجزة
كل امراة ستقرأه ستضحك من نفسها و هي في اسوأ حالات اكتئابها
غير ان اغنيات جاهدة وهبي المرفقة ستساهم في اتمام كورس العلاج الذي سعت اليه الجميلة أحلام
:)
تحية لكِ

محمد العدوي said...

مممممم

مرة يكتب لنا ( الأخ أعلاه ) :لا نصيحة في الحب ولكنها التجربة .. و بعدها بأسبوع واحد فقط يكتب احبيه كما تحب النساء وانسيه كما ينسى الرجال .. أو كما قالت الست أحلام.

نصدق درويش بقى ولا أحلام ..

أنا شخصيا معنديش مانع احلام تقول اي حاجة ما دام مبتكلمنيش انا . هي بتكلم الناساء .. لأنها تعلم ان النساء بيتنشقوا على اي كلمة .. اما حلوة تحرك حياتها .. او تواسيها .. اي حاجة تصب في رصيد ضعفها الذي اصبحت تؤمن به .. وتقتات ..


بعد كل هذه السنين أظن أنه لازال الكثير أمام النساء ليعرفوه .. وإذا اعتبرنا ان توصل أحلام لفكرة النسيان جاء بعد كل هذا النضال النسوي في التاريخ .. فأبشرن .. سيظل الرجال ذووا سبق مادام النسيان يحتاج لنصيحة ..


وعيدكِ وأحلام .. والنساء كلهن بخير

بسنت said...

فى مكتبتى الالكترونيه
ولم أقرأه بعد
ولكنى اكيد سأسرع أكثر

أحلام كاتبه تجعلنى فى عالم خيالى بعض الشئ لاسلوبها الاسطورى كما احب ان اسميه
وتنطبق معاها د- منى حلمى
وربما محمد حسن علوان

اراهم عاطفيين زياده كتير
مش عارفه هقول عن الكتاب ايه دفاع عن المرأه الى طبيعى انحاز تماما لها
وضد الرجل الظالم فى اغلب الاحيان
لما اقرى الكتاب تماما
ربما اعود لاقول ما فهمت

زياره اولى
بس عجبتنى اوى كلماتك
من نظره سريعه على تدوينات سابقه
دمتى بخير

هدى said...

77 math

امشي ورا ابراهسم معايا ,, هتلاقيه عنده ع المدونة

...

شيماء

بالشفا ,,, بعض الكتب تحمل الدواء وف الأخرى الداء

هدى said...

العدوي

ياصديقي الذي يعرف اين يضع كلماته

أعجبني جدا تعليقك

لأنها تعلم ان النساء بيتنشقوا على اي كلمة .. اما حلوة تحرك حياتها .. او تواسيها .. اي حاجة تصب في رصيد ضعفها الذي اصبحت تؤمن به .. وتقتات

خلال فترة تأملي الأخيرة ,, كنت توصلت لقناعة تقترب كثيرا من صياغتك تلك

رصيد ضعفها ,,, حلو التعبير وقوي ودقيق في توصيفه للحالة .. هي تتعلم عن طريق مخزونها المعرفي المكتسب من التلفزيون والسينما والأدب والمجتمع عموما وحتى من تجاربها مع الأخر التي تدخلها محملة بهذه المعرفة المشوهة كيف تزيد من رصيدها وتحافظ عليه ليظل ملاذها عندما تقرر أن تتخلى عن دورها الفاعل في الحياة

..

يسلملي مرورك,, ويسعدلي كل أيامك

هدى said...

بسنت

في انتظار رأيك

وانتظارك مرور آخر

تسلمي يا جميلة