Sunday, March 11, 2007

الكتابة حبا




الكتابة عندي مزاج .. أكتب في لحظة معينة ..متى لا يكون سوى الكتابة هي القادرة على تخليصي من شحنة زائدة داخلي ربك تفكيري وسلوكي ..اشعر بعد امجاز ما أكتبه أيا كان بحالة من السكون الذي يخلفه المطر بعد هطوله


وهذا يعني أني أكتب عندما أريد ..المشكلة أني أمتهن الكتابة (يعني باكل عيش منها ) فكيف يمكن أن أ:كتب بنفس الجودة التي تخرج في حالة حاجتي للكتابة ..فكرت كثيرا في الموضوع ..الى ان اقتنعت اني اكتب بجودة اذا كنت اب موضوع كتابتي وهو قليلا ما يحدث ..خاصة في ظل الظروف الصحفية التي نحياها او احياها نا تحديدا

استوقفني عند هذه النقطة زميلي بالامس عندما طلب مني أن اكتب تقاريري بحب ..الحب سبمنحها بريقا اخر ..ويمحو جفافها ..اخذت نصيحته على محمل الجد ..لكنها ظلت غير عملية بالنسبة لي ..على هذا الاساس لن اكتب نصف ما أكلف به لاني لا احبه


فقررت التحايل على الموقف ..وان ابدأ كتابتي بطلب الى قلبي أن يحب ..لتخرج كتابتي بحب


احيانا أفكر ان كتابتي على الكمبيوتر هي التي تفقد ما اكتبه تلك الحميمية الموجودة في الكتابة الورقية ..توقفت منذ سنوات عن الكتابة الورقية الا في اضيق الحدود في حالات عدم توافر جهاز ....ومع هذا اشعر دائما في رغبة بالامساك بالقم وملء العديد من الاوراق باي كلمات تخرج بفعل احتضان كفي للقلم وملامسة يدي لخشونة الورق .


حتى الاقلم نفسها تدخلنا في عالم مليء في حد ذاته بالتفاعلات والمشاعر ..قد اكتب عنه في مرة لاحقة خاصة وانا اتذكر كلمات محمد حسن علوان في روايته "سقف الكفاية " عن علاقته بقلمه وكيف يحرضه على الكتابة ويثير ذكرياته .



5 comments:

إبـراهيم ... معـايــا said...

صبااااااااااحٌ .... كــأنتِ ..هدى

دعينا من فكرة موضوعـــك ( بعد إذنـك) ، وبعدين فيه أخطاء طباعية كمان !!
...

جاء في (سقف الكفاية) لابن علوان ما نصه :
يدي معلقة على قلم أبيض صغير

القلم الذي أخذته منـك لأكتب قصيدة أخيرة تحتفظين بها ....... ها أنذا أُسخَّر هذا الصغير لكتابتي الكبيرة ، بعد سنتين ونيف من رحيلك، بالرغم من أن قصره ونحافته البالغين يؤذيان أصابعي كثيرًا ، .......
الأقلام تأخذرؤوس أحزاني ، وتكمل البكاء وحدها على الأوراق هي أقلام تعودت على شكل يدي ، تعودت على نوع كلماتي، وطريقتها في إثبات حضورها على الورقة ، فأنا عشوائي جدًا في بذاري ، ألقي البذور ولا أهتم أين وقعت......
.....

حتى يقول

الوحيد الذي أشعر بانتمائي إليه أو انتمائه إلي ... القلم ، دائمًا أتساءل من خلال ما أراه من كدحه أينا يمنح الآخر مجدًا يا ترى ؟ أنا الذي أنحت من ذاكرتي لأمنحه تعبًا أم هو الذي ينحت روحه ليمنحني سطرًا !
.
أنا وهو محورنا أنتِ .... لم يكن يتذمر من طول الركض على الأوراق ، وهو الذي يعلم أن من كانت تمتلكه تستحق هذا حتمًا،،، مريحٌ أن أصور حزني بقلمك ، كما شكلته من قبل بحبك، تدهشني المرأة التي تتكفل بحزني كله من البداية حتى النهاية ............
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحيااااااتي وآآسـف على الإطالة :)

محمد صلاح العزب said...

المهم انك تكتبي
وما تتوقفيش عن الكتابة

هدى said...

ابراهيم انت اللي جبته لنفسك

هات نسخة الرواية اعيد قراءتها مرة اخرى



ومتشكرين عالنصائح ..اخيرا بدأت اقتنع انك خريج لغة عربية

تحياتي

هدى said...

محمد صلاح

مش هنكر اني استغبيت على نفسي فترة وتوقفت

لكن ندمت فعلا على الفترة دي

خسرت فيها كتير

لا تقلق لن اكرر غباءاتي

او هكذا ارجو

تحياتي

ert3ashat said...

eslobek gamel fe el t3ber 3an msh3rek wlahy bs han2ol eh...lazem te7eby el ketaba 3shan akl el 3eesh :)....ay 7aga el wa7ed by3mlha lazem ye7ebha 3shan tetl3 7elwa...