Friday, February 9, 2007

خيال ماته

لا لن تكون الاخير ..فلا زال بجعبتي الاكثير من الحنان الذي يبحث عن مصب . .والحياة تفتح لي ذراعيها على عكس ما تفعل معك ..وتفرش الطريق لي بالورود لاعيشها بالطريقة التي تستهويني ..لاضحك مليء الدنيا صباحا واتقاسم دمعاتي مع الوساده ليلا ..وامارس كل مفردات العبث فيما بينهما ..

واعرف غيرك حتى النخاع ...واطعمه بيدي صنوف المودة .. احيك له سترة من الدفا ..واغني له مساء العطاء .. لينثره فوق مجرى النيل ..واعود منه خالية ..ابحث في الطريق عن سواه ..

افتش فيه عن ملامحك ..واذكره باستمرار الا يكون نسخة مكررة منك ..العب نفس الدور ولكن بقليل من البراعة .. لاقف في النهاية بين قوسي تنصيص ولاياني ظهورهما .. اردد صلواتي امام خيالي ماته ..وانكر انهما ما عادا يخيفان الغربان التي عششت فوق رأسي ..

لأتورط بمتتالية لا فكاك منها ..ولا سبيل لكسرها ..

فوفر دمعاتك .. وجميل كلامك ..لاخرى لازال دور المخدوعة يستهويها ..فانا ملتزمة حتى نهاية النص بدوري أنا ..

2 comments:

إبـراهيم ... معـايــا said...

أنا مش عارف أنا فهمت ولا لأ .....




بس حقيقي ... واااحشااااااااني ....





كتاباتــــك !



ما انتي عارفة


بس أنا مش ممكن أكون فهمت على فكـرة





كلامك حلو قووووي


وحلو الالتزام بالدور


بس العنوان قاسي حبتين

هدى said...

كنت مستنية زيارتك بفراغ صبر

بلاش تفهم ياعزيزي

كفاية قوي تحس


على فكرة لم أصقد القسوة ..اردت فقط التوصيف

تعلمني ابعد ما يكون عن القسوة والشر


تحياتي