Sunday, January 11, 2009

لأني أستعد للرحيل


لأني استعد للرحيل

أعيد ترتيب الغرفة بما يتناسب مع ذوقها الشرقي ألصق الخيامية المتماهية مع لون المقاعد فوق مقعده المفضل.

و أوزع هداياها إليه في أركان الصالة لتصنع دائرة مقدسة حول جلستهما الليلة والتي ستعيد للكرة الأرضية توازنها..

أنقل السرير إلى حيث اقترحت أن يكون يوم أن أشرفت بنفسها على تنسق الغرفة بصحبته .. وأنثر ورودها المفضلة فوق مفرش السرير الكستنائي كما "هي"

أعلق صورة جمعتهما في يوم بعيد عن وجودي احتفظ بها طوال الخمسة أعوام الماضية في درجه قريبة بما يكفي من ذاكرته..

لا أنسى أن أضع فواحة بعطرها الشرقي فوق مكتبه .. تتكفل بإنعاش خلاياه العشقية وهو يمارس عادته في اجترار الذكريات مع دخان السجائر.

احرص على تنظيف سترته من بقايا شعيرات تركتهن سهوا ليلة وداعي الباكي له .. مزيلة بماء الورد ما تبقى من رائحتي في أنحاء المكان .. مطلقة لذكريات شوهها دخولي العنان ...

وأرحل أنا في هدوء


3 comments:

إبـراهيم ... معـايــا said...

جميــــلة ...



ببســاطـــة ...
.
.
.
.
أكملي

ست الحسن said...

مش عارفة ليه ياهدي
حاسة ان الحالة دي بتتكلم بحب عن اتنين مبقوش موجودين أصلاً
ويمكن يبقوا أبو البطلة وأمها

لأني مش حاسة انه بتتكلم عن حبيبها والبنت اللي بيحبها لأن ساعتها كان هيبقى فيه خيط مرار خفيف

فيها نعومة شديدة
صباحك سكر

هدى said...

ابراهيم

شكرا

هو انا كتبتها كدا مرة واحدة

جايز لو هكمل هيبقى نص تاني واخد من نفس الحالة



..

ست الحسن والجمال

منورة يا جميلة

قرايتك للنص عجبتني و حسيتها ممكن تمشي كدا فعلا ..

خيط المرارة اللي افتقدتيه .. حسيته مش موجود لأن حبها ليه اتقطع نفسه وهو بيحاول يتسلق جبل الحب القديم الراسخ

آدي صورة شعرية

تشكري يا قمراية