Sunday, August 26, 2012

سمكتي


مزاجي متقلب دائما مؤخرا لم يعد في استطاعتي عدله.. وكلما كان مزاجي منقلبا كلما زاد ضيقي بالسمكة التي لازالت تنضال لتعيش في ظل قمعي لها.. أنظر لها واتسائل إذا ما كنت على قيد الحياة.. فتخرج رأسها من الماء عندما اقترب لأرى حركتها لتنبهني أنها لم تأكل منذ أيام.. أضع لها الأكل وأفكر غدا سأغير لها الماء .. وهذا الغد يصبح في الغالب شهرا
أفكر لماذا تقاوم الموت بكل هذا الإصرار صديقاتها تركنني وذهبن منذ أشهر وهي لا تزال هنا منذ ما يقرب العامين.. أحب أن أفكر أن علاقة ما تربطنا.. أنها تشعر برغبتي الخفية في وجودها حولي.. بسكونها الدائم.. وحركتها النسابية.. باهتمامها المؤقت بظلي "عندما تكون جائعة فقط" بدورانها اللانهائي في الصندوق الزجاجي غير عابئة بدوران عقارب الساعة.. وأحب أن أفكر أني أحبها رغم تذمري الظاهري بها.. أحب كونها هناك في الركن.. لا تطلب مني شيءا سوى بعض الحبيبات التي انثرها فوق مائها كلما تذكرت.. فابتسم من أجل علاقة محددة المعالم وقليلة التكاليف. 


1 comment:

إبـراهيم ... معـايــا said...

علاقة محددة المعالم .. وقليلة التكاليف :)