Monday, May 30, 2011

اتجاهات

كثيرا ما أتذكر مشهد فورست جامب عندما يتوقف فجأة عن الركض، يلتفت إلى الجموع التي اتخدته قائدا لها، ينظر إليهم باستغراب، ثم يقفل راجعا بخطوة هادئة، موقنة أن هذه اللحظة تستوقفنا جميعا، تمسك بتلابيب لهاثنا في الحياة، تجعلنا ندرك فجأة أن الركض في ذلك الإتجاه لم يعد مجد، وكل ما علينا ليس محاولة تصحيحه أو حتى التفكير في مكاسب أو خسائر، كل ما عليك هو أن تفعل كما فعل فورست، تقفل راجعا دون كثير من التفكير. أعتقد أن طريق العوةدة فيه متسع كبير لإعادة تقييم الماضي.


5 comments:

Ramy said...

تفتكرى

هحاول

أحمد الحضري said...

like

هدى said...

رامي: جرب وقولي


أحمد: ثانك يو

دنيا رواياتي said...

I am very impressed with your blog

Abdulrahman Aldeek said...

فورست جامب من الافلام العظيمة جدا و الرائعة و كل لقطة فيه تستحق الدراسة و ممكن نوخذ منها العبر...