
ذلك الألم الذي يرافقني منذ أسابيع
أستيقظ صباحا ..استرق الحس إليه ..عله يكون قد غادر في أمان
لكنه ما أن يشعر بخطو وعيي حتى أجده يدق جدران رأسي بكلتا يديه
قاومت منذ يومين حبة المسكن التي تطل من حقيبة يدي كلما فتحتها
أنظر إليها ..وأردد بهدوء نابع من تلك الدوخة التي تصاحب ابتعادي عن شاشة الكمبيوتر
أنا أقوى
لكن تلك الكلمات ..المصوبة مباشرة إلى رأسي المجوف ..
والتي ما كانت لتحدث تاثيرها على ضغط دمي ..لولم يكن ذلك الصداع موجودا منذ البداية
وقفتي هناك مستندة على جدار المترو ..والفتاتين المرتديتان الانوثة من خزانة السبعينيات
بنصف ابتسامة مجاملة
"نمتي ولا إيه"
تغلق أمامي الخيارات
تعيدني إليها
الحبة التي بها الخلاص
ابتلعها كما اعتدت ..بلا ماء
وتلهيت عن ذلك الألم الآخذ في التنامي
بفكرة أن تلك الحبة بها السحر اللازم لإبطال مفعول التفكير