Thursday, May 24, 2007

أحلى الأوقات



أحلى الأوقات


تلك القطعة الفنية التي نسجتها هالة خليل بمزاج عالي


وقدمت فيها وجبة دسمة من المشاعر الانسانية


تقف في تلك المساحة الفاصلة التي لا يلتفت اليها الكثيرون لتكشف عن جوانب جديدة في الحياة


تدفعك الى تلك المعجزة


التغيير


نادرة أفلامنا العربية التي تجعلك تفكر



أو تعيد تقييم الاشياء من حولك أو داخلك



لكن فيلم هالة خليل نجح في ذلك بداية من الاغنية
الدنيا ريشة في هوا




نهاية بالقصص الثلاث التي تسير متوازية وتتلاقى في النهاية



في المشهد الاخير حيث تقف الحقيقة في مواجهة الصداقة



لتثبت الكاميرا على نظرة الفتيات الى المستقبل بملامحة مندهشة


الفيلم الذي لا أذكر غيره لاردد جمل من حواره لنفسي في لحظة ما


"مش مهم اننا نختار ..المهم نعرف نسعد باختيارنا"


"أنا عايزة ورد يا ابراهيم"


"عارفة أيه اهم من البوس ..الحضن .."


الابواب التي تطرقها بمهارة في الفيلم ..بدون ازعاج أو حتى اثارة للقلق




علاقة البطلة "سلمى" بأمها ..والدها ..زوج والدتها




صديقاتها




وأخيرا جارها المعجب




والتي جميعها يقف عند حد ما حاجز يمنعها من الاستمتاع بحياتها




الماضي والخوف من المستقبل




انعدام الثقة




التي لم تلجأ في حلها النهائي لها بأن جعلتها ترتبط بالفتى الذي تميل اليه وينتهي كل شيء كان لم يكن




لحظة ترددها في قبول طلبه الزواج منها ..وعدم وضوح ردها اعطى الشخصية مصداقية




والقصة ..وجعلها الاقرب على الاطلاق لكل البنات





لن أتحدث الاداء المتميز لكل الممثلين في الفيلم




يكفي ان هذه الادوار..هي العالقة في الاذهان لكل منهم




التصوير




الموسيقى




المونتاج




الاحساس العام في الفيلم




الذي يدفعك في كل مرة الى مشاهدته
اما الافيش والذي يعد الاجمل في تاريخ السينما المصرية
فلم ينجح فيلم اخر في صناعة افيش كما نجح احلى الاوقات
اللون الاصفر الذي يجسد الماضي ..الراسئل الذي حركت الاحداث حتى اخر مشهد
البطلة سلمة التي تخطو في الاسود الذي لازمها على مدار الفيلم وكان خطواتها تلك هي الحياة
الفتاتين على جانبي الافيش ليوازنا طريقها او يحددها كما حاولتا على مدار الفيلم وحتى مشهد الدوران حول السيارة
والذي يعيد تجديد الاحساس الذي ولد مع اول مشاهدة

احساس الذي تخلقه الافلام الجيدة




6 comments:

ملكة said...

يااااه يا هدى أنا بعشق الفيلم ده
بعشقه بكل تفاصيله
سلمى ويسرية وضحى
كل واحدة فيهم جواها حاجات مني
يمكن ده اللي بيخلي الفيلم ناجح
انه واقعي اوي وبيلمسنا كلنا
مهما شفت الفيلم ده ما بزهقش منه
تعرفي انتي خليتيني عايزة اقوم اشوفه دوقتي:)

كل التحية ياهدى عل تدويناتك الرقيقة وعلى اختياراتك الرائعة بجد

إبـراهيم ... معـايــا said...

فعلاً من الأفلام المميزة ، أو العلامات في السينمــا دلوقتي الفيلم ده ! .... شكرًا هدى
.
.
.
بس عاوز أشوفه تاني برضه !!

Nada said...

أهلا هدى

سعيدة بعودتك يا جميلة و اتمنى ان شاء الله تكوني احسن

بالنسبة للفيلم انا حبيتو لكني حبيت أكثر حب البنات و متهيالي ال2 يعبرو عن نفس النوعية من الافلام ....فيها رسائل جميلة و في نفس الوقت هدوء

سلاام

:)

قصاقيص said...

اكيد بعدالنقد التحليلي ده لجمال الفيلم انا فهمت اخيرا سر الحاله الجميله الدافيه اللي بعيشها مع كل مرة بشوفه
:::::::::::
تحياتي

نبيــذ said...

من أفلامى المفضلة
أتذكر أول مرة شاهدتة
واحساسى بة كل مرة أشاهدة

ندى مجدي said...

هدى
أولا أحييك على تدوباتك
أدام الله لك رقة الياسمين
لما فكرت تاني في الفيلم ده تصدقي إن اكتر حاجة افتكرتها وعجبتني هي اكتر حاجة مكنتش عجباني أول ما شفته؟
الفيلم في أكتر من مشهد كان يضعني على حافة البكاء .. بس مكنش بيدين فرصة أبكي
تقريبا لأنه مدنيش فرصة أفرغ احساسي فضلت مشحونة بيه
اكتر مشهد عجبني لما بتقعد سلمى مع زوج امها وبيحكيلها عن احساسه في عزا أمها وأنه كان نفسه يخلص ويمشي .. يجري عليها - امها الميتة- علشان يسألها يعمل أيه
لا والمشهد اللي ابوها بيصورها فيه
وارتبكه الجميل واعتذاره لما بيعرف انها بنته وينفعل ويشتمها
ياااه .. شكرا يا هدى
سلام