Sunday, April 17, 2011

عصيان


بعد ذرف الكثير من الدموع، وسكب المزيد من الحبر على الورق الأصفر، لم يعد هناك من طريقة لإعلان عصيانها على الحياة، سوى السكين الصغير، ذات المقبض الأسود، لتشق طريق الدماء إلى كفها.

بقليل من الألم وبمزيد من اللون الأحمر، تراقب تسرب الروح من جسدها الملقى دون مقاومة على الأرضية البيضاء الباردة، لا شيء يشغلها سوى مرور الوقت ببطيء وكأنه يقاوم ذهابها.

بطريقة تبدو درامية، تظهر العديد من الأيادي تغيم الصورة أمامها، لتخرج من نفق أبيض إلى نفق مظلم، تلوح فيه أصواتهم، فتفتح عينيها لتجد الأرضيون بعيون آثمة.

بشيء من خوف، تكرر المشهد.. ولكن بالقليل من الدماء، مستمتعة بالشقوق التي باتت تقاسمها الوجع.

بجسد مهتريء، تستلم لنصل غادر يسلمها للسماء في غمضة عين، وللمرة الأولى دون أن تشعر بشيء!

4 comments:

Ramy said...

بقالى فترة كبيرة مجتش

أسف

عارفة البوست خوفنى جداً

لأنه بيمسها هى المرة دى مش بيمسنى انا

Rehab said...

عاجبنى جدا النيولوك للبلوج..و ان كانت كلماتك فى البوستين اللى فاتوا مش متماشية معاه!
أتمنى تكونى بخير.

hanan khorshid said...

يارب تكونى بخير
اعتقد لو كان المولى عز وجل
حلل الانتحار
اكيد كان هينتحر 70% من البشر
لانه دايما بنحس ان الموت هو الحل الاكثر راحة
تحياتى

Hoda said...

لمسنى اوى