Thursday, September 2, 2010

بداية ونهاية


ما من بداية تشبه الأخرى ,,, لكن النهايات تفعل !


تبدو البداية بالجدة الذي تنسيك كل ما عرفته من تجاربك السابقة, تبرق كفص زمرد أحمر في إصبع حسناء فتتملكك البهجة وتسرع خطاك نحو القصة وكأنك على موعد مع حبيب


بعد حين تذهلك قدرة الأحداث أن تلتف لتكشف عن وجهها الحقيقي,, المكرر.. إذ يصدرا نفس الأشخا نفس الأحداث وتقع في دوامة "عقدتك" الخاصة , فيبدو أن الخلاص في نهاية مختلفة


لكن كما نعرف تجاور النهايات بعضها بعضا, كما الأواني المستطرقة فلا تنجو إحداها بدون ألم ,, يسري في البدن حتى يصل إلى القلب ... فيوجعه


ما من بداية تشبه الأخرى .... وما من نهاية تشبه الأخرى سوى فيما تتركه من ألم

8 comments:

مروة said...

"ما من بداية تشبه الأخرى... وما من نهاية تشبه الأخرى سوى فيما تتركه من ألم"

الجملة دي لوحدها نص متكامل وحقيقي جدًا

mohamed said...

أحيكي بشدة على كلماتك

Ramy said...

لم يكن لى بدايات كثيرة لذلك فليس لى بدايات متشابها او مختلفة

و بالتبعيه ليس لى نهايات متشابها او مختلفة

و أرجو نهايتى ان تكون غير النهايات

لأن نهايتى و ان لم تكن ليس كما اتمنى
فليس لها ألم


أسف للتأخير لظرووف

(:

كل سنة و انت طيبة
و كل ما تمنيتيه فى ليلة القدر يتحقق
بأذن الله

أحمد الحضري said...
This comment has been removed by the author.
أحمد الحضري said...

فكرة نص حلو لكن هي مش نص مكتمل
النص كان محتاج في رأيي لسرد خبرة عشان يكون مقنع وعشان يكون للجمل اللي بعضها أقرب للحكمية مدلول شعوري ...
بس في رأيي يستحق كتابته .. فكري وكملي

ahmed ibrahim said...

احساس جميل ومدونة تجعل الانسان يفكر في المكان الذي كان يحب ان يجمع نفسه فيه

ahmed ibrahim said...

احساس جميل ومدونة تجعل الانسان يفكر في المكان الذي كان يحب ان يجمع نفسه فيه

youssef said...

الزمن هو اللي بيعيشنا

:)