
أنا كدبت
لما كان السؤال اللي بيلف بيحاول يدور على أكتر حاجة بتخوفنا
ماكانش ف بالي غير خوفي الأزلي من إني أكون لوحدي .. لوحدي ماديا ونفسيا
طول عمري بخاف أقعد ف مكان لوحدي.. وكتير كان بيجيني احساس وانا ماشية في الشارع بالخوف رغم ان فيه ناس حواليا بس ببقى حاسة اني لوحدي فبخاف ... ماشية في الحياة بحاول ارمم علاقات على وشك الانهيار عشان ما ابقاش لوحدي.. وبحاول افتح سكك لعلاقات جديدة عشان ما اكتشفش لحظة فقدان علاقاتي صمودها إني لوحدي...
بيخدني حنين جارف للحظات اللي ببقى فيها وسط ناس كتير بينتكلم كلنا سوا.. ولما بقعد لوحدي بيتلعب ايدي في زراير موبايلي أكلم أي حد يمكن يقولي اقابلك ويكسر قعدتي لوحدي
امبارح بس اكتشفت إن كل دا "كان" وإن إجابتي اللي خرجتها بحماس وصوت عالي كانت محفوظة جوايا مش خارجة من لحظتها
إني قدرت وبطريقة مش مفهومة اتغلب على خوفي من الوحدة .. اكتشفت إني وأنا لوحدي مرتاحة أكتر , هادية أكتر , بفكر أكتر , وبعمل حاجات أكتر.
اكتشفت إني مش مضطرة أقدم حاجات لناس قرابين لوجودهم ف حياتي.. ومش مضطرة استحمل أذى وجود الناس لمجرد إني عايزة خيالات مآتة حواليا تهش عني طيور الوحدة...
اكتشفت إني كاملة ... لوحدي
اكتشفت إني مش محتاجة غير ليا ... مش محتاجة أبص ف الموبايل كل شوية ولا ف لستة الماسنجر المفتوح ولا صفحة الفيس بوك .. استنى بني آدم يكسر غلاف الصمت.
بقى الصمت عالم سحري... مليااااااان أسرار... والكلام باب مفتوح ع الوجع.