Monday, December 17, 2007

توزيع أدوار


يكتبني بقلم رصاص


بحروف متعرجة اقرب للميل على الخط الفاصل بيننا


ينتزع النقاط التي تحيط بي


يتركني عارية في مواجهة القادم


..

أرقص


داخل دائرة الطباشير الممحية الأطراف


يحفزني التصفيق على الاستمرار


رغم توقف الموسيقى


..


تتعلم كيف تحكم اغلاق جميع منافذ الشك


تسير مراكب الشوق في النهر العجوز


وتبسط على وجه النهار ملائات مزكرشة نظيفة


وخرج للقطة بقايا طعام


وتسهر مطفئة أنوار المكان


ارقب تراقص ضوء السيارت على سقف حجرتها الخالي


..

أراقبها على بعد خوف


ألتقط حركات تشعل نيراني


يكسر سرب الأفكار الحصار


يحلق في الفضاء

11 comments:

باسم المليجي said...

من سوء حظك أن أكون أول من علق
نبتدي بالرخامة
رأيي عموما إن الخواطر هي قصص ناقصة، ولادة مبتسرة لو استخدمنا لفظ أقوى
مثال
في قصة ليكي السنة اللي فاتت كانت عبارة عن قصاصات زي اللي أنتي كاتباها هنا، الفرق إن كان فيه خيط بيجمعها
فالبوست ده كان ماشي حلو جدا جدا في أول وتاني فقرة
جيتي في التالت لقيت مشاكل معايا في التشبيك وفي الفقرة نفسها
الفقرة الرابعة فيها تركيب مكرر في معظم الكتابات الجديدة
أراقبها على بعد خوف
التركيبة دي
بينهما مسافة حلم
يفصلهما مسافة ألم
وخدي من ده كتير، فكرة الأفكار اللي بتطير فكرة مستهلكة
طبعا أنا بحب ألعب دور الرخم
بس غصبن عني لازم أعترف
الفقرتين الأولى والتانية في منتهى الجمال بالذات التانية
الفكرة مش متقالة مباشرة. فكرة الحصار الذاتي المعبر عنها بدائرة الطباشير المموحة. فكرة الاستمرار بعد فراغ الدافع الطبيعي-الموسيقى، يأتي الدافع الغامض، حسب تأويل من أين يأتي التصفيق
هو مش من السهل أقول ده
بس جميلة

إبـراهيم ... معـايــا said...

حلو تعليقك .. و ..باسم

عاشق الرومنسية said...

جيد بوستك يا سارة

وجيد كمان تعليقك يا باسم جدا

وتحياتى لكم

واتمنى ان اشوفكو فى اقرب فرصة

شريف والحب

محمد عادل said...

أنا وإن كانت لدي مشكلة كبيرة في تخيل دائرة ممحية الأطراف إلا أنني أتفق مع باسم إلى حد كبير
دائما أشعر أن الخواطر من هذا النوع يعوزها الترابط وأنها - على جمالها في بعض الأحيان - تشبه - إلى حد كبير - طعاما قد يكون شهيا إلا أنه خالي من الفائدة

كل الود

هدى said...

باسم

دا من حسن حظي يابني انت أول مرة تعلق على نص ليا إن جاز استخدام المصطلح

ومش رخامة خالص

متفقة معاك جدافي احساسك بافتقاد الترابط في الفقرتين الاخيرتين

واسترخمت نفسي في جملة على بعد خوف

يعني الواحد احيانا بيبقى عارف الوحش فين

اما بخصوص نظرية الخواطر والولادة المبتسرة

فدا رأيك

ولك حرية التلقي

ولا ايه

متشكرة بجد على تعليقك اعملها تاني

تحياتي

مصطفى السيد سمير said...

الخواطر فن في حد ذاته
باقى انه يكون جميل وملهم ولا لأ

هدى said...

ابراهيم

يوم ما ربنا كرمك

وعلقت عندي

تعلق على تعليق باسم؟؟؟

كلك ذوق

ربنا ما يحرمني منك

مصطفى السيد سمير said...

كملي وحاولي تفضلي تحاولي
وتكوني اجمل
واصدق
بس ماتسيبيش الخواطر
لمجرد انها خواطر

هدى said...

عاشق الرومانسية

لو كنت هختار اسم ليا كنت هقول سارة برضه

بس انا اسمي هدى

شاكرة مرورك

هدى said...

محمد عادل

جميل ان أجدك هنا

كل التحية على تعليقك

...

اعتقد اني لازم اكرر الشكر لباسم حاسة ان الناس علقت عشان هو علق

تشكر ياباسم مش بقولك اعملها كل مرة

الغريب said...

البوست جميل
وفيه دافع لتتبع السرد
تحياتي