Saturday, April 6, 2013

قلت بكتبلك

رسائلي إليك لا تشبهني، تشبه خيالك

اكتب في المساء وأبكي في الصباح، واقضي الظهيرة في محاولة قياس المسافة بيننا 

رسائلي إليك توجعني.. لانها تخبرني بالورقة والقلم أنك لست أنت 
وأني لم أكن يوما أنا

رسائلي إليك لا تشبهني!

Tuesday, October 30, 2012

تحدي

اليوم يفتش في أفعالي عن معنا لوجوده، اليوم ينسى أني لن أفعل شيئا تحت رقابته 

اليوم يستوقفني.. يحبسني في ذكراه، وكلما هممت بأن أعيد كتابة الأحداث يقذف في وجهي أوراقه.

اليوم.. يشبهني

Tuesday, October 23, 2012

مرآه



الوردة الذابلة.. نسيت أن أضع لها السكر في الماء.. فغزا السواد أوراقها واستسلمت للموت

السمكة الوحيدة.. تقاوم وحش الجوع بهدوء

وأنا أنتظر... أن آراني.. لأعيش 




Saturday, October 20, 2012

صباح شبه شتوي


تداهمني رائحة الشتاء.. فأداري قلبي كي لا تمسه نسمة باردة، فتكشف عن سره.

أخاف من الشتاء.. يجردني من قدرتي على المقاومة.. ويتركني في عراء الذكريات
وكأنه حارس الليل الذي يراقبك من بعد، يعرف سرك الذي تجتهد في النهار في مداراته عن عيون البشر.
يفاجأك في الظلام.. مشهرا في وجهك الدليل على فعلتك فلا تملك سوى أن تهرب منه.. تختبيء تحت أغطيتك، ترفع صوت الموسيقى.. تغمض عينيك بقوة، وتحاول أن تنسى.... 


Thursday, September 13, 2012

اكتشافات متأخرة


كن حذرا ياصديقي وأنت ترفع الغطاء عن الذكريات، فقد تفاجأك رائحتها العطنة، فالذكريات تعطب كما الفاكهة عندما تمنع عنها الهواء!
لم أقصد أن أكفن ذكرياتنا معا بتلك الطريقة غير الصحية، فقط.. حاولت تغطيتها كي أعبر بسلام فوق تلك الهوة التي كادت تودي بحياتي، وربما لم تكن لتنجو بحياتك أنت أيضا.. فلنقل إذا أني انقذتنا معا على حساب الذكريات!
ما قيمة الذكريات في مقابل حياتي؟ حتى لو لم يكن لها طعم أو رائحة!
أتدري.. كان بودي أن أحكي لك عن تلك الأوقات التي أسرفتها في محاولة تشذيب ما قد "كان" ليبدو أجمل كلما مررت به، أو ربما عن حركاتي البهلوانية من أجل الحفاظ على توازني دون أن أسقط أو عن دوراني وسط دوامات من الأفكار مشحونة بأسئلة درويش: لماذا؟ وكيف؟ ومَن؟؟
مَن أنا لأظن أن ذلك قد يحدث فرقا بالنسبة لك؟
أنا التي تكتشف في وقت متأخر أنها لم تكن سوى عبور خفيف فوق روح مثقلة غير عابئة بالراحلين.
لا ألومك يا صديقي.. فات زمن الملام..
ولم يعد مناسبا لكلينا.. أن نحكي أو نتذكر..
فقط.. أغلق قوسا فتحته أنت دون أن تدري.. وتركتني أحاول مليء فراغه وحدي. 

Wednesday, August 29, 2012

محبوس وسط حواجز.. بطلت تعافر عشان تكسرها..
بتكتشف إن تكسيرها بيطلع طاقة براكين جواك.. بس بيسيب وراه هدد وتراب وعفار 
استسلامك في اللحظة دي بيتحول لانتصار  على الحياة الي ما سيبتش قدامك غير خيار من اتنين ياتمد ايدك وتهد حواجز ما بتخلصش يا تتعلم تعيش في إطارها.
هتطاردك احلامك عن براح بتدور عليه.. لكن لما هتزهق منك هتسيبك وتطير..
لحظتها هتعيش في أمان.. 



Monday, August 27, 2012

توحد


الحكاية.. 
تغويني برتمها الهاديء.. 
تستدرجني إلى بحرها المظلم وتلقيني هناك دون طوق نجاة.. 
أغرق في الحكاية التي تحيطني بتفاصيلها.. تنزع برفق برفق.. ملامحي.. تتلبسني أرواح شخوصها.. فأكون في لحظة الذروة أنا البطلة  أعافر كي أحافظ على شيء مني أنا البعيدة تماما عن موقع الأحداث.. لكن أمواج الحكاية دائما أقوى.. تلطم وجهي فأغرق.. يجذبني القاع.. استسلم لاستعيدني..
لا أتذكر سوى ما تقوله الحكاية.. فأتبع علاماتها دون أسئلة.. علها ترشدني لنهاية تنجيني
في العمق.. لا أعرفني.. 
أتجاهلني
أنساني
أموت
فأحيا
بثقل في الروح.. ييتوق لحكاية أخرى تغرقني